لماذا لا تقوم بهذه الأعمال لعلاج والسيطرة على ضغط الدم؟!

  ما هو ضغط الدم؟ ما هي أسباب وطرق تشخيص ضغط الدم وما الأدوية أو الأطعمة التي يجب تناولها؟ ما هي العلاجات المنزلية للتحكم في ضغط الدم وعلاجه؟ إذا كانت لديك هذه الأسئلة، يكفي أن تقرأ هذا المقال!

 
الوقت المستغرق: 17 دقيقة(دقائق)لماذا لا تقوم بهذه الأعمال لعلاج والسيطرة على ضغط الدم؟!

ما هو ضغط الدم؟ ما هي أسباب وطرق تشخيص ضغط الدم وما الأدوية أو الأطعمة التي يجب تناولها؟ ما هي العلاجات المنزلية للتحكم في ضغط الدم وعلاجه؟ إذا كانت لديك هذه الأسئلة، يكفي أن تقرأ هذا المقال!

2024/08/20 22:37
0
815
وسوم:

يُعد ارتفاع ضغط الدم شائعًا جدًا وتعداد السكان المصابين بدرجة ما من ارتفاع ضغط الدم كبير؛ ففي الأعمار فوق ٦٠ سنة، تصل احتمالية الإصابة بارتفاع ضغط الدم إلى حوالي ٩٠٪. يتسبب ارتفاع ضغط الدم في مضاعفات لا يمكن عكسها، وهو أهم عامل خطر للإصابة بالسكتة الدماغية، والنوبة القلبية، قصور القلب، القصور الكلوي ومرض الزهايمر. هذا المرض، إلى جانب السكري والتدخين، من أهم أسباب بتر الأطراف في العالم. فكل ارتفاع بمقدار ٢٠ مم زئبق في ضغط الدم يُضاعف خطر الوفاة القلبية.

أعراض وعلامات ارتفاع ضغط الدم

على الرغم من انتشاره الواسع ومضاعفاته التي لا يمكن عكسها، إلا أن ارتفاع ضغط الدم للأسف في معظم الحالات لا تكون له أعراض. بعض الأعراض الشائعة تشمل:

  • الصداع

  • الدوخة

  • ألم الصدر

  • ضيق النفس

  • القلق والاضطراب

  • الهبات الساخنة، إلخ.

ما هو الرقم الذي يعتبر ارتفاعًا في ضغط الدم؟

يتكون رقم ضغط الدم من جزأين:

  • الضغط الانقباضي أو الضغط الأعلى (الحد الأقصى)

  • الضغط الانبساطي أو الضغط الأدنى (الحد الأدنى)
    مثال: ضغط الدم ١٣٠ على ٨٥ يعني أن الانقباضي ١٣٠ والانبساطي ٨٥.
    من الناحية المثالية، يجب أن يكون ضغط الدم حوالي ١٢٠ على ٨٠ أو ١٢ على ٨. للأشخاص الذين يفحصون ضغط الدم في المنزل، إذا كان ضغط الدم في المدى الانقباضي ١٣٥-١٢٠ والانبساطي ٨٥-٨٠، فيُعتبر ما قبل ارتفاع ضغط الدم. للأشخاص الذين لا يعانون من أمراض محددة مثل السكري، مشاكل القلب، إلخ، يُوصى في هذه المرحلة بممارسة الرياضة بانتظام + تعديل النظام الغذائي + تجنب محفزات ارتفاع ضغط الدم وإعادة التقييم بعد ٣ أشهر. إذا كان ضغط الدم أعلى من المدى الانقباضي ١٣٥ والانبساطي ٨٥، يُوصى ببدء دواء خافض لضغط الدم، خاصة إذا كان هناك تاريخ عائلي لارتفاع ضغط الدم.

هل يحتاج ارتفاع ضغط الدم إلى علاج؟

إذا تم تشخيصك بارتفاع ضغط الدم لأول مرة:
١. إذا كان ضغط الدم في مرحلة ما قبل الارتفاع فلا حاجة لبدء الدواء على الفور. يُوصى باتباع نظام غذائي سليم ورياضة منتظمة لمدة ٣ أشهر.
٢. إذا كان ضغط الدم أعلى من المدى المذكور، يمكن اتباع نهجين:

  • مراقبة ضغط الدم المتنقلة على مدار ٢٤ إلى ٤٨ ساعة والذي سيتم شرحه لاحقًا في المقال.

  • سجل/جدول ضغط الدم المنزلي. إذا كان متوسط ضغط الدم مرتفعًا باستخدام أي من الطريقتين، فسيتم بدء الدواء.
    ٣. إذا كان ضغط الدم مرتفعًا، لا ينبغي التأخير؛ يجب بدء الدواء الخافض للضغط على الفور وإجراء الفحوصات اللازمة.
    ٤. إذا شوهدت أدلة تؤيد ارتفاع ضغط الدم في تخطيط القلب أو تخطيط صدى القلب، فيجب بدء الدواء الخافض للضغط في أقرب وقت ممكن.

ما هي طرق تشخيص ارتفاع ضغط الدم؟

بشكل عام، هناك ثلاث طرق لتشخيص ارتفاع ضغط الدم وتأكيده وتقييم الحاجة للعلاج:

١. مراقبة ضغط الدم المتنقلة على مدار ٢٤ ساعة

مراقبة ضغط الدم المتنقلة هي في الأساس جهاز ضغط دم محمول يتم توصيله بك لمدة ٢٤ إلى ٤٨ ساعة. خلال هذا الوقت، تمارس أنشطتك المعتادة في المنزل والعمل. يقيس الجهاز ضغط الدم تلقائيًا على فترات زمنية محددة. بعد إزالة الجهاز وتحليل البيانات بالكمبيوتر، يتم تحديد متوسط ضغط الدم خلال النهار، الليل وعلى مدار ٢٤ ساعة.

مزايا مراقبة ضغط الدم المتنقلة:

١. تكرار القياسات عالٍ (على سبيل المثال، ٥٠ مرة في ٢٤ ساعة) وبعد التحليل الحاسوبي، يُبلغ عن متوسط جميع القراءات المسجلة.
٢. المريض منشغل بأنشطته اليومية المعتادة في المنزل والعمل ولا يركز على فحص ضغط الدم. ليس لديه توتر قياس ضغط الدم. وبالتالي فإن القراءات التي تم الحصول عليها بهذه الطريقة أقرب إلى الواقع.
٣. المراقبة المتنقلة هي الطريقة الوحيدة التي يمكنها فحص ضغط الدم أثناء الليل خلال النوم. عادةً، يجب أن ينخفض ضغط الدم حوالي ٢٠ مم زئبق أثناء النوم ليلاً. يُطلق على الأشخاص الذين لا ينخفض ضغط الدم لديهم أثناء النوم غير المغمّرين (Non-dippers)؛ هذه الفئة لديها خطر أعلى للإصابة بالأحداث القلبية الوعائية ومضاعفات ارتفاع ضغط الدم.
بناءً على المعلومات التي تم الحصول عليها، يقرر الطبيب:
١. ما إذا كان بدء العلاج الخافض لضغط الدم ضروريًا.
٢. ما إذا كان تغيير جرعة دواء خفض ضغط الدم مطلوبًا.
يُوصى باستخدام مراقبة ضغط الدم المتنقلة في البداية لتأكيد التشخيص ثم تكرارها كل ٦ إلى ١٢ شهرًا لتقييم فعالية العلاج.

٢. قياس ضغط الدم في المنزل

باستخدام جهاز قياس ضغط الدم الرقمي المناسب، يمكن أيضًا تسجيل ضغط الدم في المنزل. ميزة هذه الطريقة هي غياب توتر بيئة العيادة (المستوصف، المستشفى)، ويقيس المريض ضغط الدم براحة أكبر. هناك مصطلح يُسمى ارتفاع ضغط المعطف الأبيض: ويعني أنه عندما يكون المريض في بيئة عيادة أو مستشفى أو حتى بمجرد رؤية المعاطف البيضاء للأطباء أو الطاقم الطبي، يصاب بالتوتر ويعاني من ارتفاع كاذب في ضغط الدم. يؤكد هذا على الأهمية البالغة لفحص ضغط الدم في المنزل في بيئة خالية من التوتر.

٣. قياس ضغط الدم في العيادة

بسبب توتر البيئات السريرية فإن أهمية قياس ضغط الدم في العيادة أقل مقارنة بالطريقتين الأخريين.

ما هي المواصفات التي يجب أن يمتلكها جهاز قياس ضغط الدم؟

يُوصى باستخدام جهاز قياس ضغط الدم الرقمي (ليس الزئبقي أو ذو المؤشر) بكَفٍّ عَضُدِيّ (ليس مِعْصَمِيّ) لفحص ضغط الدم في المنزل.

أسباب وطرق تشخيص ضغط الدم

كيف يتم قياس ضغط الدم في المنزل؟

  • يجب أن تكون البيئة هادئة وساكنة.

  • تجنب التدخين والشاي والقهوة قبل ٣٠ دقيقة من القياس.

  • استرح لمدة ٥ دقائق قبل القياس.

  • كن جالسًا [لا تستلقي] مع استناد ظهرك إلى الكرسي وقدميك مسطحتين على الأرض (لا تضع رجلاً على رجل).

  • إذا كنت بحاجة إلى استخدام الحمام، فافعل ذلك قبل قياس ضغط الدم.

  • قس ضغط الدم مرتين في اليوم:

    • في الصباح قبل تناول دواء ضغط الدم.

    • في المساء قبل العشاء.

  • في كل جلسة، قس ضغط الدم مرتين بفاصل دقيقة واحدة وكلتا المرتين على نفس الذراع.

  • اختر دائمًا ذراعًا واحدًا لفحص ضغط الدم (على سبيل المثال، افحص ضغط الدم دائمًا على الذراع اليمنى). قد يكون هناك اختلاف طفيف في ضغط الدم بين الذراع اليسرى واليمنى، وهو غير مهم سريريًا.

انخفاض ضغط الدم الانتصابي أو الوضعي

يشير هذا إلى حالة يعاني فيها المريض من أعراض انخفاض ضغط الدم، مثل الدوخة وعدم وضوح الرؤية، بعد النهوض من وضعية الاستلقاء أو الجلوس. هذه الحالة أكثر شيوعًا عند كبار السن ومرضى السكري ومرضى باركنسون. تكمن أهميتها في أنه إذا لم يتمكن الشخص من الحفاظ على توازنه، فقد يسقط، مما قد يسبب إصابة. وهذا مهم بشكل خاص لكبار السن الذين يعيشون بمفردهم والذين غالبًا ما يعانون من مشاكل في التوازن.

كيفية تشخيص انخفاض ضغط الدم الانتصابي

  • الطريقة الأولى: أولاً، اجعل المريض يستلقي لمدة ٥ دقائق، ثم يقف على الفور ويقيس ضغطه خلال ٣ دقائق كحد أقصى من الوقوف.

  • الطريقة الثانية: أولاً، اجعل المريض يجلس على كرسي لمدة ٥ دقائق، ثم يقف على الفور ويقيس ضغطه خلال دقيقة واحدة من الوقوف.
    انخفاض ضغط الدم الانقباضي بمقدار ١٥-٢٠ ملم زئبق أو انخفاض ضغط الدم الانبساطي بمقدار ٧-١٠ ملم زئبق يؤكد التشخيص (انخفاض ضغط الدم الانتصابي).

ما سبب ارتفاع ضغط الدم؟

ضع في اعتبارك أنه في ٨٥-٩٠٪ من الحالات، لا يكون لارتفاع ضغط الدم سبب محدد؛ وهذا يسمى ارتفاع ضغط الدم الأولي (الأساسي) وهو، بعبارة أخرى، وراثي/عائلي. ومع ذلك، في ١٠-١٥٪ من الحالات، يمكن العثور على سبب محدد من خلال الفحوصات، وعلاج ذلك السبب يمكن أن يحل مشكلة ارتفاع الضغط. لذلك، فإن أهداف التحقيقات اللازمة لارتفاع ضغط الدم هي ذات شقين:
١. العثور على سبب ثانوي لارتفاع ضغط الدم.
٢. تحديد ما إذا كان المريض قد أصيب بمضاعفات ارتفاع ضغط الدم، مثل تلف القلب والأوعية الدموية والدماغ والكليتين والعينين.

تشمل هذه الفحوصات الأولية:

  • التاريخ الطبي والفحص البدني: وخاصة فيما يتعلق بمستويات النشاط اليومي، النظام الغذائي، الأدوية المستخدمة، الأمراض المصاحبة (مثل أمراض القلب، أمراض الكلى، السكري، إلخ) والحالات المزمنة (مثل آلام المفاصل، إلخ).

  • الأدوية التي يمكن أن ترفع ضغط الدم: موانع الحمل والعوامل الهرمونية، الكورتيكوستيرويدات، مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (المسكنات) ومضادات الاكتئاب، إلخ.

الفحوصات التشخيصية لارتفاع ضغط الدم

  • تخطيط القلب الكهربائي وتخطيط صدى القلب.

  • فحوصات الدم الأولية والكاملة: تشمل وظائف الكبد والغدة الدرقية والكلى، سكر الدم، ملف الدهون ومستويات حمض البوليك.

  • فحوصات أكثر تخصصًا مثل الكاتيكولامينات في الدم، مستويات الألدوستيرون والرينين، مستويات الكورتيزول وبعض هرمونات الغدة النخامية.

  • فحص الموجات فوق الصوتية (الدوبلر الملون) للشرايين الكلوية وفحص كامل للبطن والحوض بالموجات فوق الصوتية.

  • إذا لزم الأمر، يمكن أيضًا استخدام التصوير المقطعي المحوسب للبطن والصدر.

بعد تأكيد ارتفاع ضغط الدم، هل يحتاج المريض إلى فحص ضغط دمه باستمرار؟

الجواب بالتأكيد نعم، لأن:
١. بعد تأكيد ارتفاع ضغط الدم وبدء العلاج، يجب على المريض أيضًا تقييم فعالية دوائه حتى يمكن تعديل جرعات الأدوية والتعليمات إذا لزم الأمر.
٢. قد يتغير ضغط الدم خلال فترات مختلفة من الحياة. على سبيل المثال، مع تقدم العمر، قد يعاني بعض المرضى من ارتفاع في ضغط الدم بسبب زيادة تصلب الشرايين، بينما قد يعاني آخرون على العكس من تقلبات مع انخفاض ضغط الدم. على سبيل المثال، قد تحدث تغييرات في ضغط الدم أثناء انقطاع الطمث. لذلك، يجب تقييم ضغط الدم باستمرار وبشكل متواصل حتى يتمكن الطبيب من إجراء التعديلات اللازمة على علاجك إذا لزم الأمر.

ما هي الفترات الزمنية الموصى بها لمتابعة العلاج؟

يُوصى بالعودة لزيارة المتابعة بعد شهر واحد من بدء العلاج للتحقق من تأثير الدواء وآثاره الجانبية. بعد ذلك، ستتم مراقبتك كل ٣-٦ أشهر.

إلى متى يجب تناول دواء ارتفاع ضغط الدم؟

إذا لم يتم العثور على سبب محدد لارتفاع ضغط الدم في الفحوصات الأولية وشُخِّصت بأنك مصاب بارتفاع ضغط الدم الأولي (الأساسي)، فعادة ما تحتاج إلى تناول الأدوية لفترة طويلة (عدة سنوات) ولا توقف الأدوية بشكل عشوائي دون استشارة طبيبك!

ما هو ارتفاع ضغط الدم المقاوم للعلاج وكيف يُعالج؟

إذا كان ضغط الدم الانقباضي لا يزال أعلى من ١٦٠ ملم زئبق أو الانبساطي أعلى من ٩٠ ملم زئبق على الرغم من تناول ثلاثة أدوية خافضة للضغط على الأقل، فإنه يُعتبر ارتفاع ضغط الدم المقاوم للعلاج. تشمل خطوات تقييم هؤلاء المرضى ما يلي:
١. تأكيد ارتفاع ضغط الدم باستخدام مراقبة ضغط الدم المتنقلة على مدار ٢٤ ساعة.
٢. مراجعة التزام المريض بالدواء:
* هل نظام الدواء للمريض مناسب؟
* هل جرعة الدواء كافية؟
* هل يتناول المريض أدويته في الوقت المحدد دون نسيان (خاصةً كبار السن والمصابين بالزهايمر أو مشاكل الذاكرة)؟
٣. تقييم الالتزام بالنظام الغذائي: تجنب الزيوت، الملح، والكربوهيدرات الزائدة.
٤. التحقق من وجود ألم مزمن: مثل آلام الظهر أو الركبة طويلة الأمد التي يمكن أن ترفع ضغط الدم.
٥. تقييم القلق والتوتر المزمن.
٦. مراجعة الأمراض المصاحبة: مثل السكري، اضطراب شحوم الدم، التدخين، تعاطي الكحول.
٧. تقييم زيادة الوزن / السمنة.

تعديل نمط الحياة

يمكن القول بثقة أن تعديل نمط الحياة هو حجر الزاوية وأحد أكثر الإجراءات فعالية في الوقاية من ارتفاع ضغط الدم وعلاجه. الركائز الرئيسية لنمط الحياة الصحي تشمل:
١. التغذية السليمة
٢. ممارسة الرياضة
٣. فقدان الوزن

ماذا تأكل لارتفاع ضغط الدم؟

١. ما هي الأطعمة التي تفاقم ارتفاع ضغط الدم؟ اللحوم الحمراء، الدهون والزيوت، أي منتجات تحتوي على السكر والحلويات، المشروبات الغازية والصودا، الكحول. يجب أن يكون استهلاك الملح أقل من ٥ غرامات في اليوم.
٢. ما هي الأطعمة الفعالة في التحكم بشكل أفضل في ارتفاع ضغط الدم؟ الفواكه والخضروات الطازجة، الأطعمة الغنية بالألياف، الأسماك، المكسرات (خاصة الجوز والبندق واللوز - ولكن انتبه لمحتواها العالي من السعرات الحرارية). الأطعمة والمكملات التي تحتوي على الكالسيوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم، زيت الزيتون، منتجات الألبان قليلة الدسم والحبوب الكاملة.
٣. المكملات الغذائية المفيدة لارتفاع ضغط الدم:
* الاستهلاك اليومي لـ ١٠٠ ملغ من CoQ10 يساعد في التحكم بشكل أفضل في ضغط الدم.
* الاستهلاك اليومي لحوالي ٣ غرامات من أوميغا-٣ يساعد في التحكم بشكل أفضل في ضغط الدم.
* المغنيسيوم
* الاستهلاك اليومي لحوالي ٦٠٠ ملغ من الثوم يساعد في التحكم بشكل أفضل في ضغط الدم.
* فيتامين C وفيتامين E
* قشر السيليوم (الإسباغول) غني بالألياف؛ الاستهلاك اليومي لحوالي ١٠ غرامات يساعد في التحكم بشكل أفضل في ضغط الدم.
* استهلاك الرمان، الجريب فروت، والجينسنغ فعال أيضًا في علاج ارتفاع ضغط الدم.
* الشوكولاتة الداكنة والشاي فعالان في التحكم في ارتفاع ضغط الدم.

التمارين الرياضية لارتفاع ضغط الدم

  • يوصى بالتمارين الهوائية: من ٥ إلى ٧ أيام في الأسبوع، على الأقل ٤٥ دقيقة من التمارين الهوائية يوميًا.

  • يوصى بتدريب المقاومة الديناميكي: يتم إجراؤه يومين على الأقل في الأسبوع. في كل جلسة، اختر ٦ تمارين وقم بأدائها في ٣ مجموعات من ١٠ تكرارات.

  • يوصى بتدريب المقاومة الأيزومتري: يتم إجراؤه يومين على الأقل في الأسبوع.

فقدان الوزن
حتى فقدان الوزن بمقدار ١ كيلوغرام فعال في خفض ضغط الدم.

علاج ارتفاع ضغط الدم لدى كبار السن

من الخطأ الاعتقاد أنه بسبب التقدم في السن، لا حاجة للعلاج المكثف. على العكس من ذلك، لدى كبار السن، لأن الأوعية الدموية أكثر حساسية، يجب التحكم في ضغط الدم بشكل أكثر دقة.

  • تركيز الدواء في المصل أعلى لدى كبار السن، لذا كن حذرًا من الآثار الجانبية للأدوية والتفاعلات الدوائية.

  • بسبب نشاط الجهاز نظير الودي لدى كبار السن، هناك خطر الانخفاض الشديد في ضغط الدم ومعدل ضربات القلب.

  • يجب استخدام أنظمة دوائية بسيطة، ويجب تقليل عدد الجرعات اليومية قدر الإمكان.

  • بسبب احتمال النسيان ومرض الزهايمر، تأكد من أن المريض يتناول أدويته فعليًا.

  • يجب أن تكون أغطية عبوات الدواء سهلة الفتح وليست ضيقة جدًا.

  • تأكد من فهم المريض لكيفية تناول الدواء بشكل صحيح.

  • يمكن لبعض الأدوية أن تفاقم الرعاش، الاكتئاب، الارتجاع المعدي، وهشاشة العظام لدى كبار السن؛ تجنب وصف الأدوية بشكل عشوائي.

  • يمكن لاستخدام بعض مسكنات الألم لدى كبار السن بسبب آلام المفاصل والعضلات أن يزيد ارتفاع ضغط الدم سوءًا.

تعليقات
انشر تعليقك
Go to card
You need to type at least 4 characters to perform a search...

Share this page

[image page]Share here:

Direct link: